تفاصيل
هاشم.. صرخة فابتسامة ففرحة
- 2017-04-09
- 12:42:05
- طباعة
- رابط مختصر
خليل المبحوح - الأقصى الرياضي
هذا هو حال عماد هاشم المدير الفني لفريق الصداقة في كل مباراة يقود بها فريقه وهو على رأس الجهاز الفني يصرخ على لاعب ويرشد آخر ويحفزهم ليلعبوا بروح الفريق ، كل هذه الأمور هي مهام المدير الفني المعتادة ؛ ولكن عماد هاشم له نكهة خاصة في مثل هذه الامور لأنه يغار على فريقه ويريدهم بنفس الروح التي يمتلكها .
وتزداد هذه الروح ليكثفَ من إرشاده للفريق في حال استقبل فريقه هدف . لا تدري كيف يغضب ويثور فجأة ربما غضبه يقوده في بعض الأحيان ليدخل الملعب دون أن يدري ، فكل هذا يدل على انتمائه وحرصه الشديد على الفريق وسعيه الى التقدم بهم نحو الأمام وجعلهم الأفضل .
لكن كل هذه العصبية لا تُخفي الابتسامة الجميلة التي تظهر على وجهه بعد كل انتصار يحققه الفريق لأنه يعلم أنّ مجهوده لا يذهبُ هباءً ، وابتسامته ابتسامةُ ثقةٍ بهذا الفريق الذي يقوده .
فالابتسامة تكون علامة كبيرة لفرحة قادمة بعدها يعبر عنها بطريقته الخاصة ، فلا تتوقع كيف ربما في السجود لله أو عناق اللاعبين أو الجري داخل الملعب من شدة الفرحة والبهجة .
نعم ، إنه مدربٌ يُضرب به المثل في هذه المواقف .
كل هذه المواقف جعلت منه مدربًا حفرَ اسمه في عالم كرة القدم الفلسطينيّة فهو صانعُ المعجزات والإنجازاتِ وبصمتهُ ظاهرة أينما حل وارتحل سواء كان ذلك مع الفرق التي يدربها أو المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية .
ومع ذكرنا لعماد هاشم لا بد أن نستذكرَ بعضًا من إنجازاته ، البرونزية الآسيوية لكرة القدم الشاطئية ، الصعود بنادي المشتل الى الممتاز في موسم 2010 _2011 ,وكذلك الإنجاز التاريخي له مع نادي شباب جباليا بصفته المدرب الأول الذي قادهم للصعود إلى الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخ النادي في موسم 2012 _2013 .
وتواصلت النجاحات التي يرسمها المدرب عماد هاشم مختتمًا موسمه التدريبي الأول مع نادي الصداقة بالتتويج ببطولة الدوري لأولِ مرة في تاريخ النادي وأول مرةٍ له كمدرب لينضمَ إلى قافلة المدربين الذين حققوا بطولة الدوري .




