https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

بركات يوضح موقفه من البقاء مع النشامي

تفاصيل

بركات يوضح موقفه من البقاء مع النشامي


غزة / أسامة أبو عيطة

 

قد يكون من الفرق التي لم تنل حقها بعد نهاية دوري الوطنية موبايل، رغم حلوله رابعاً على سلم لائحة الترتيب بعد نهايتها، وقد يكون من الفرق التي لم تحظ بالقدر الكافي من التغطية والتحليل، فالصداقة بطل المسابقة، ووصيفه خدمات رفح، خطفوا الأضواء من الجميع.


شباب خان يونس، من الفرق التي قاتلت بشراسة لنيل لقب الدوري، ونافست لحصد الدرع حتى الرمق الأخير، في موسم طويل وشاق، كان مليئاً بالإثارة والمنافسة المتعددة الأطراف، ولكن كثرة التعادلات أنهكت جعبة نقاطه، والتي كان رصيدها من الأكبر في مسار البطولة، ولولا وفرتها بشكل مبالغ فيه، لاحتفل باللقب الأغلى حتى قبل انتهائه بعدة جولات.


ويعد "النشامى" من الفرق القليلة التي نافست على لقبي البطولتين المحليتين في آن واحد، وحاول لاعبوه بعد فقدان الدوري أن يحافظوا على بطولة الكأس، والتي كانوا يحملون لقبها ولكنهم أيضاً لم يتمكنوا من تحقيق ذلك الأمر أيضاً.


أسباب عدة متنوعة حرمت شباب خان يونس من التتويج بأي من الألقاب هذا الموسم، وأمور عديدة أخرى يكشفها نجم الفريق محمد بركات خلال حديثه لـ"أيام الملاعب"، في سلسلة حلقات رمانة ميزان الأيام.

 

ثلاث عقبات .. أنهكت الفريق 


وقال بركات أن أمور بارزة حرمت فريقه شباب خان يونس من التتويج بأحد بطولات هذا الموسم، لعل أهمها حسب قوله عدم الاستقرار الإداري، والفني، وحتى المالي، حيث قال: "عانى النادي من أمور صعبت على الفريق المنافسة على الألقاب هذا الموسم، حيث لازمنا عدم الاستقرار الإداري لفترات ليست بالقليلة، وهذا الأمر انعكس بشكل سلبي على المنظومة بشكل عام، واللاعبين على وجه الخصوص".

 

وأضاف: "خضنا منافسات هذا الموسم تحت قيادة ثلاثة أجهزة فنية، وهذا الأمر لم يعتد عليه الفريق، وكان أمراً في غاية الصعوبة، حيث كان لكل منهم رؤيته الخاصة، وطرقه المختلفة داخل الفريق، وصعب ذلك الأمر على اللاعبين".


وأكمل بركات قائلاً: "وإضافة إلى المعضلتين السابقتين، كانت الأمور المادية من العقبات الكبرى التي واجهتنا، لأن اللاعبين خاضوا معظم الموسم دون تلقي مستحقاتهم المالية، وهذا الأمر جعلهم تحت ضغط نفسي هائل معظم الفترات، وأثر على أدائهم بشكل جلي وواضح داخل أرض الميدان".

 

موسمنا كان الأطول..

 

وأوضح بركات أن شباب خان يونس خاض أطول موسم في تاريخه، وذلك بعدما حصد لقب كأس المحافظات الجنوبية في الموسم قبل المنصرم، قائلاً: "بعد فوزنا بكأس القطاع لم ينته موسمنا، بل بدأنا بالاستعداد بعدها مباشرة لمنافسة أهلي الخليل على لقب بطولة كأس فلسطين، وقارب موسمنا أن يكمل (11) شهراً، وهذه فترة طويلة جداً، ارتدت علينا بالسلب خلال الموسم الذي تلاه، وأفقدتنا كثيراً من قوتنا وتركيزنا خلال بطولتي الدوري والكأس، علماً أن العديد من لاعبينا خاضوا المنافسات تحت تأثير الإصابات، إضافة لحالة الإجهاد الكبير التي لازمت اللاعبين".

 

روح "النشامى" كانت سلاحنا الأبرز..


ورغم جميع المعيقات السابقة، أكد بركات أن فريقه نافس على لقب بطولتي الدوري والكأس حتى آخر رمق فيهما، مبيناً أن الروح القتالية التي يتمتع بها لاعبو الفريق قد تكون هي أبرز أسلحته التي واجه بها الفرق خلال المنافستين كلتيهما، قائلاً: "تعامل لاعبونا بروح الفريق البطل، واقتناعنا تام بأننا فريق منافس على أية بطولة نخوضها، من الأمور التي ميزتنا، وجعلتنا نتناسى الكثير من العقبات التي كانت موجودة أمامنا، وكنا نحاول ونسعى دائماً أن نتجاوز جميع تلك الأمور، من أجل إسعاد جماهير الفريق، التي كانت على الدوام تؤازر الفريق في مشواره طوال الموسم، سواء في بطولة الدوري أو الكأس، وهي جماهير طموحة، ترغب بأن ترى فريقها دائماً متواجداً في مربع المنافسة".

 

عدم التوفيق عقدة لازمتني..


وقال بركات إنه لم يظهر بمستواه المعهود هذا الموسم، ولم يسجل عدداً كبيراً من الأهداف في بطولتي الدوري والكأس، موضحاً أن هناك أسبابا عدة لذلك الأمر، أبرزها غياب التوفيق الذي لازمه في الكثير من المباريات حسب وصفه.
وأضاف: "ورغم أنني بدأت الموسم بشكل جيد مع الفريق، إلا أن ذلك الأمر لم يستمر طويلاً، ولازمتني حالة غريبة من إهدار الفرص السانحة للتسجيل، ولم أستطع التخلص من هذا الأمر".

 

لعبت كثيراً تحت تأثير الإصابة..


وبين بركات أن الإصابات المتكررة كان لها دور سلبي كبير أثر على مردوده مع الفريق، حيث قال: "تعددت إصاباتي خلال الموسم، وخضت العديد من اللقاءات مجبراً لحاجة الفريق إلى تواجدي معه، وجعلني ذلك الأمر أقع تحت تأثير الإنهاك، بسبب المجهودات التي كنت أقوم بها خلال لعبي وأنا في حالة عدم الجهوزية الكاملة، وإضافة لذلك افتقدت الكثير من التدريبات الفردية، والتي كنت بحاجة ماسة إليها، ولكنها لم تتوفر لي بالشكل المأمول".


وأكمل قائلاً: "إضافة إلى ذلك كان ينقصني العون والإمداد بالكرات، خاصة من الأجنحة والمناطق الخلفية، وذلك بعد الرقابة اللصيقة، التي كانت تفرضها الفرق على صانع الألعاب حسن حنيدق، والذي يعد على الدوام الممول الأبرز لي، وكثيراً ما جعلني أواجه مرمى المنافسين بتمريرات حاسمة".

 

الخسارة أمام شباب رفح قلبت الموازين..


وأكد نجم شباب خان يونس أن أصعب مباراة واجهها مع فريقه كانت أمام شباب رفح في مرحلة الإياب، والتي بعد خسارتها انتقل الفريق من وصافة لائحة ترتيب البطولة إلى المركز الرابع، قائلاً: "الخسارة كانت قاسية وموجعة، فكنا نلملم صفوفنا، وأعدنا ترتيب أوراقنا من أجل مواصلة المنافسة على اللقب بشكل جدي، ولكن الخسارة قلبت موازين حساباتنا، ولم يكن هناك وقت كاف من أجل التعويض في الجولات الأخيرة المتبقية".

 

أغلى الأهداف .. أمام الخدمات


وكشف بركات أن أجمل المباريات التي خاضها "النشامى" هذا الموسم قد تكون هي تلك التي حقق بها الفريق الفوز على خدمات رفح بهدفين لواحد، حيث قال: "جميع الأهداف التي سجلتها كانت رائعة بالنسبة لي، ومهمة في مسيرتي، لأن لكل منها دوره في خدمة مسيرة الفريق من أجل المنافسة، ولكن ما حدث خلال المباراة التي جمعتنا بخدمات رفح كان أمراً مهماً، حيث كنا متأخرين بهدف، ولكني استطعت أن أحرز هدفين متتاليين، ونجحنا بقلب تأخرنا إلى فوز ثمين في ذلك اللقاء".

 

باقٍ مع "النشامى" .. ولكن!!

 
وأكد بركات أنه باق مع شباب خان يونس، كونه وقع عقداً يمتد لموسمين مع الفريق، خاض منهما واحداً، وهو ملتزم بهذا الأمر، ما لم يكن هناك من أمور قد تستجد، وسيكون وقتها الأمر في يد إدارة "النشامى"، والتي ستكون هي صاحبة القرار في هذا الأمر.

آخر الأخبار