تفاصيل
"الشعراوي" صائد البطولات و محقق الانجازات
- 2017-07-06
- 04:56:24
- طباعة
- رابط مختصر
محمد العجلة_الأقصى الرياضي
الإبداع ليس له ميعاد محدد ، ولا يعترف بالفوارق الاجتماعية ولا الإمكانيات المادية ، ولا يخضع لحدود الزمان أو المكان ، ولا ينتقي أو يصطفي أحدا دون غيره من تلقاء نفسه إذ أنه حالة خاصة وفريدة ، تختص إنسانا فتحيله إلى إنسان غير عادي لا يُعرف إلا من خلال تلك النافذة الإبداعية .
وكم من مثل تابعناه وشاهدناه يحرك الساكن فينا ، ويزرع الأمل ويحقق الطموح ، وهو يتألم ويعاني من أجل أن ينثر الفرح في قلوب كل متابعيه ومؤيديه .
نشأت الشعراوي أحد النماذج الرياضية الحية التي تعيش بيننا ، وأقل ما يقال عنه أنه رجل البطولات ، فأينما حضر حضرت معه البطولات ، وتحققت بوجوده الإنجازات.
ويعد الشعراوي من نجوم اللعبة القلائل التي انتقلت مابين مثلث الرعب في عالم كرة الطائرة الفلسطينية ، الجمعية الإسلامية ، خدمات جباليا ، وأخيراً شباب جباليا .
فقد سبق له اللعب لفريق الجمعية الإسلامية ، وحقق معه أكثر من دوري وكأس ، ثم إنتقل لخدمات جباليا ليحقق معه بطولة الدوري عام 2004_2005 ، ثم جاء ليعيد الإنجاز مع الفريق الخدماتي مرةً أخرى ويفوز بالدوري والكأس عام 2015_2016 .
ولم يكتفي الشعرواي بتلك الإنجازات ، فقد زرعت وغرست فيه متاعب الحياة وصعوبتها ألا يكل ولا يمل ، فلم يقبل إلا أن يكتب التاريخ اسمه في سجل الخالدين ، بتحقيقه هو وزملائه أول بطولة رسمية في تاريخ شباب جباليا ، ليكسر بذلك الإنجاز هيمنة الصداقة وخدمات جباليا على كافة بطولات اللعبة .
من يعرف هذا اللاعب يعلم جيداً أنه ليس من طبقة المرفهين المتفرغين لممارسة الكرة الطائرة ، بل أن هذه اللعبة هي الطريق المعبدة الوحيدة التي عثر فيها على ضالته ، في أن تخفف عنه آلام وأوجاع عمله الذي تشابه في مواصفاته الأشغال الشاقة المؤبدة .
لكن رغم هذه المعيقات والصعاب ، إلا أنه استمر في حفر اسمه على جدران معابد اللعبة ، لتبقى باقية في ذاكرة تاريخ الكرة الطائرة .
ولازال الشعراوي يحلم بأن يحقق لقب بطل فلسطين ، وأن يستطيع أن يمثل فلسطين في المحافل الدولية.




