تفاصيل
ديون طائلة أرهقت النادي.. عضو إدارة بالأهلي يوضح تفاصيل الأزمة
- 2017-07-16
- 04:16:58
- طباعة
- رابط مختصر
غزة-خاص الأقصى الرياضي
كشف إيهاب خطاب المشرف الرياضي وعضو مجلس إدارة الأهلي الفلسطيني، التفاصيل الكاملة للأزمة التي يمر بها النادي، والتي استقال على إثرها الجهاز الفني لفريق كرة القدم الأول.
وقال خطاب خلال حديث خاص لبرنامج "الكورة والملاعب" مع الزميل أحمد أبو دياب عبر "صوت الأقصى" الأحد، إن الأهلي يمُر بأزمة مالية خانقة، تعود جذورها إلى الموسم الماضي.
وكشف عن وجود ديون مستحقة على النادي تقدر بقرابة 100 ألف دولار "أو أقل بقليل"، لافتاً إلى أن مجلس الإدارة بصدد تحسين الأوضاع؛ تجبنا "لغرق النادي ماليًا".
وبين خطاب أن الأهلي خسر خلال الفترة الراهنة، أحد أبرز المصادر التي كانت تعود عليه بإيرادات تصل إلى 70 ألف دولار، والمتمثلة في بعض منشآت النادي.
وأشار إلى وجود مبالغ مستحقة على النادي للاعبين والموردين والجهاز الفني السابق، مضيفاً : "المبلغ الذي يمكن توفيره للنادي لن نستطيع تشكيل فريق كرة من خلاله على المستوى المطلوب".
وتابع خطاب : "نحن للأسف لم يكن لدينا قوام فريق، كان لدينا 13 لاعبا من أصحاب العقود، وهذا يتحملها المجلس السابق"، منوهاً إلى أن المجلس الحالي تشكل في يونيو 2016 "حيث كان المجلس السابق مبرم تعاقدات لخوض الموسم المنقضي "وللأسف تكبدنا ديوناً هائلة".
الجهاز أصر على الاستقالة
وفي حديثه عن استقالة الجهاز الفني، وجه التحية لجميع أفراده على الجهود التي بذلوها مع الفريق بالفترة الماضية، مضيفاً : "نحن لم نفرط بأبناء النادي، خاصة الجهاز الفني".
وبين أن مجلس الإدارة جدد للجهاز قبيل انتهاء الموسم الماضي؛ "وكنا بآخر جلسة على أمل أن يستمروا في قيادة الفريق، ليعود إلى سابق عهده"، مؤكدا أن الجهاز أصر على الاستقالة خلال الجلسة المطولة التي عقدت أمس.
وأوضح أن مجلس الإدارة عقد عدة لقاءات مع محبين للنادي وفصائل وطنية ورجال أعمال؛ لدعمه ماليا؛ "لكن للأسف لا مجيب حتى اللحظة".
وأرجع سبب أزمات أندية غزة المالية إلى الارتفاع غير المسبوق في أسعار اللاعبين خلال المواسم الأخيرة الماضية، داعيا القائمين على الرياضة الغزية بوضح حلول لهذه المعضلة.
وشدد على أنه "لا يمكن تحميل النادي ديونا إضافية"، داعياً الجميع إلى التكاتف للخروج من هذه الكبوة.
وقال : "الأهلي باقي بإدارته وجماهيره ولاعبيه، وسنتغلب على كل المحن وسيعود الفريق لسابق عهده".




