https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

المغازي ورفح في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين ... والبريج ينتظر

تفاصيل

المغازي ورفح في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين ... والبريج ينتظر


محمد العجلة_الأقصى الرياضي

يلتقي خدمات المغازي بنظيره خدمات رفح، في المباراة الثالثة الحاسمة والفاصلة، الأحد 21 يناير الجاري ،لتحديد الطرف الثاني الذي سيلاقي خدمات البريج في نهائي دوري 2017_2018 لكرة السلة، وذلك على صالة أبو يوسف النجار بمدينة خانيونس، تمام الساعة الخامسة مساءً.

 

 

وكان الفريقان قد تعادلا في عدد مرات الفوز، فقد تمكن خدمات المغازي من حسم نتيجة المباراة الأولى بنتيجة 99_84، قبل أن يعود خدمات رفح ويفرض على المغازي مباراة فاصلة، بعد فوزه بنتيجة 73_60 في ثاني مباريات البلاي أوف.

 

عوامل عدة قد تلعب دوراً كبيراً في حسم نتيجة اللقاء، خصوصاً خدمات رفح الذي يدخل هذه المباراة بمعنويات الفريق الفائز بعد تغلبه في المواجهة الثانية، عكس المغازي الذي كان يتمنى أن يحسم الأمور مبكراً، لكنه تفاجأ بنتيجة مغايرة ومخالفة لما كان يتمناه.

 

كرة السلة لعبة لا يمكنك فيها أن تحرم أي لاعب من الكرة بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن أن يتنبأ المدافع بما يفكر فيه المهاجم، ولكن المطلوب هو أن تكون لديك ردة فعل سريعة، للتعامل بشكل قانوني مع تحركات المهاجم، وإلا فإنك ستلجأ لارتكاب العديد من الأخطاء الشخصية.

 

الأوراق الرابحة موجودة بكثرة في كلا الفريقان، فعلى جبهة المغازي لن يجد المدرب أسامة ريّان أفضل من البداية بالخماسي منذر ريَان، موسى موسى، أحمد مهدي، كامل صلاح، محمد أبو غزال، في حين يعتمد المدرب حسن إسماعيل على خماسي كتيبة رفح المكون من طه جبر، أحمد البلبيسي، أحمد عبد الرحمن، عمّار قشطة، وائل تيم.

 

إذا أراد "جوهرة فلسطين" أن يمر بسلام من هذه المواجهة المحفوفة بالمخاطر، عليه أن يكبح جماح طه جبر نجم الفريق الرفحي، فهو عصب الفريق ورمانة الميزان والمتحكم الرئيسي في رتم الأداء الرفحي، بنقله للكرة بسرعة من ملعبه لملعب المنافس، بالإضافة لتصويباته الثلاثية القاتلة وصناعته للعديد من النقاط.

 

أما "الشاطر حسن" عليه أن يُعلم فريقه كيفية توزيع مجهوده على كافة أوقات المباراة، وألا يتعجل الفوز بالتسرع في انهاء الهجمة إلا في حالة الهجمات المرتدة السريعة، باللعب على ردة الفعل بقطع الكرات والذهاب سريعاً لسلة المغازي والحفاظ على أي فارق قد يتمكن من تحقيقه، بالاستفادة من الضغط السلبي الذي يضعه لاعبي المغازي على أنفسهم في حالة التأخر في النتيجة، والدفاع عن سلته من المتابعات الهجومية للمغازي، بعمل ستار قوي يبعد فيه عمالقة المغازي عن سلته (box out).

 

هذه المباراة تحتاج لهدوء نفسي وحضور ذهني وعصبي وبدني، لذلك خبرة لاعبي المغازي قد تلعب دوراً كبيراً في حسم نتيجة هذه المباراة، إلا إذا كان للاعبي رفح رأي أخر، بكسر عقدة عدم الوصول لنهائي الدوري.

 

غداً سيجيب فيه الفريقان عن كافة التساؤلات والاستفسارات، فهل سيصل المغازي لمواجهة البريج في نهائي تكرر على مدار سنوات طويلة مضت؟ أم سيعلن خدمات رفح عن ولادة منافس جديد على لقب البطولة؟

 

 

آخر الأخبار