https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

علامة استفهام كبيرة على مستوى 3 أندية غزية

تفاصيل

علامة استفهام كبيرة على مستوى 3 أندية غزية


غزة/ علاء شمالي (صحيفة فلسطين)

احتل اتحاد بيت حانون "العنيد" صدارة دوري الدرجة الممتازة برغبة من حديد في مسلسل إثبات الذات الذي يخوضه في أول مواسمه في دوري الأضواء والذي يواصل فيه مفاجآته القوية التي بدأ يبني من خلالها شخصية أقوى من تلك التي كان يتوقعها جميع المتابعين.

 

وبدأت منافسة الكبار تدخل مرحلة الاحتدام والقوة في مقدمة جدول الترتيب لكن الأمر ما زال مبكراً لقطع الشك باليقين حول قدرة فرق أخرى على اقتحام هذه المنافسة أو إمكانية استمرار فرق المقدمة في تقديم نتائج قوية تضمن وجودها في مربع المنافسة حتى النهاية.

 

واستمرت علامات الاستفهام في الظهور أمام فرق الصداقة واتحاد خانيونس وغزة الرياضي نتيجة الموقف الصعب التي يعانونه منه منذ افتتاح الموسم الجديد، فيما لا زال شباب رفح ينتظر الصحوة التي ترسم طريق البداية نحو العودة للمنافسة.

 

صدارة بجدارة

 

ويمثل فريق اتحاد بيت حانون المفاجأة في الدرجة الممتازة بعدما نجح في مواصلة الاستعراض وتصدر الترتيب من ثلاثة انتصارات وتعادل، ليؤكد أنه يمتلك طموحا يتغير تدريجياً عن هدف البقاء الذي أظهر قدراته لتحقيقه وان كان الأمر لا زال مبكرا.

 

وكانت ضحية الحوانين هذه المرة فريق الهلال الذي ينتظر الاستفاقة دون أن يحقق أي فوز وهو ما يضع الفريق في ضغط كبير نتيجة ترشيحه القوي ليكون في معانة كبيرة للهبوط هذا الموسم لكن ذلك ممكن أن يتغير إذا تمكن الهلال من قلب التوقعات بنتائج أخرى.

 

منافسة محتدمة

 

وبلا شك أن المنافسة تحتدم تدريجياً بين كبار الدوري رغم أن تعثر خدمات رفح بالتعادل أمام جاره الشباب لن يقلل من قدرة الفريق على استمرار المنافسة في رحلة الحفاظ على اللقب خاصة أن درجة جاهزية الفريق عالية في كل خطوطه.

 

ورغم سوء نتائج شباب رفح في المباريات الأربع الماضية إلا أن جماهيره راضية عن الروح الكبيرة التي يقدمها الفريق لكنها ما زالت تنتظر الصحوة المطلوبة والتي تضع الفريق المقدمة وطريق العودة للمنافسة رغم إيمانهم بصعوبة ذلك نتيجة خروج عدد كبير من اللاعبين وإصابة آخرين، لكنهم يضعون آمالهم على كيان الفريق وروح اللاعبين للعودة للمنافسة.

 

ووضع الفوز الذي حققه اتحاد الشجاعية على مضيفه اتحاد خانيونس في معمعة المنافسة المبكرة نتيجة تجنب تعثر البدايات والعودة لسكة الانتصارات وهو ما كان مطلوبا من الفريق لاستعادة شخصية المنافسة في الدوري لكن ذلك يتوقف حول قدرته على مواصلة النتائج القوية باستمرار.

 

وازدادت علامات الاستفهام وضوحاً على طريق اتحاد خانيونس الذي لا زال يواصل التراجع ونزيف النقاط في وقت لم يستطع تحقيق أي فوز في الجولات الأربع الماضية رغم أن جماهير البرتقالي كانت تُمني النفس بأن يكون هذا الموسم قوياً ومميزاً لكن النتائج جاءت عكس ذلك وأكدت أن الفريق بعيد عن المنافسة على المقدمة لكنه بحاجة إلى تغيير كبير من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة والبحث عن طريقة للوصول للمقدمة.

 

غفوة وعلامات استفهام

 

الأهلي لا زال في غفوة كبيرة في هذا الموسم رغم أن نقطة التعادل مع الصداقة كانت جيدة إلا أن الفريق لا يكفيه ذلك في طريق تثبيت أقدامه في الدرجة الممتازة وتجنب الهبوط هذا الموسم، لكن علامات الاستفهام والتعجب لا زالت واضحة حول مستقبل الفريق وقدرته على تغيير الواقع لحال أفضل يضمن الأهلي من خلاله تحقيق نتائج إيجابية والبحث عن مكانة تليق بالفريق الأحمر.

 

أما الصداقة المدجج بالأسماء والنجوم يمكن اعتباره أكثر الفرق مفاجأة في الأداء والنتائج هذا الموسم خاصة أن التراجع كان سمة الفريق في جميع مبارياته ولم يستطع تحقيق أي فوز واكتفى بتعادلين فقط الأمر الذي يزيد الضغط على الفريق الطامح للمنافسة هذا الموسم بعد أن ظهر بصورة قاتمة الموسم الماضي وعمل على تعزيز صفوفه بلاعبين في كل الخطوط على أمل أن يكون في المقدمة هذا الموسم لكن المساحة لا زالت متاحة أمام الفريق للعودة ومعالجة الواقع وتعبيد الطريق المدمر أمام الفريق في جدول الترتيب.

 

ولا يقل مشوار غزة الرياضي هذا الموسم صعوبة عن أندية النصف الثاني من جدول الترتيب لا سيما أن الفريق يحارب في ظروف صعبة ومعقدة في طريق البحث عن مكانة الفريق الطبيعية، لكن الأربع نقاط التي حققها الفريق في البداية ربما تكون جيدة إلى حد ما، لكن ذلك لا يكفي لفريق عريق يبحث عن أمجاد ربما لا زالت بعيدة عنه، لكن الطريق لا زالت طويلة للحكم على العميد إن كان قادراً على أن يحصد مزيد من النجوم، أو أن يتم تجريده منها هذا الموسم ويواصل معاناته في قاع جدول الترتيب.

 

أما شباب جباليا فتبدو نقطة التعادل أمام غزة الرياضي غير مرضية لطموح الفريق الذي يسعى للحفاظ على ما حققه الموسم الماضي في وصافة الدوري، لكن مشواره لا زال في بدايته وما حققه يبدو جيداً لكن بحاجة لمزيد من التركيز إذا ما أراد تحقيق أي هدف ممكن، خاصة مع امتلاك الفريق تركيبة مهمة من اللاعبين والعناصر الجيدة في كل الخطوط.

 

مباراة اليوم

 

وتُختتم اليوم منافسات الجولة الرابعة بمباراة غاية في الأهمية لطرفيها تجمع بين شباب خانيونس وخدمات الشاطئ، يسعى الفريقان من خلالها لتأكيد قدرتهما على المنافسة، لا سيما أن شباب خانيونس يسعى للعودة لمشاركة الصدارة مع بيت حانون، فيما يسعى يعتبر الشاطئ هذه المباراة فرصة كبيرة للتقدم أكثر على جدول الترتيب في طريق المنافسة المشروعة هذا الموسم.

 

صراع الهدافين

 

وانحصر صراع الهدافين حالياً بين مهاجم خدمات رفح يسار الصباحين ومهاجم شباب جباليا محمد عبيد اللذين يتشاركان في المركز الأول برصيد (4) أهداف لكل منهما، فيما يلاحفهم نجم الشجاعية علاء عطية، ومهاجم اتحاد بيت حانون يوسف سالم اللذين يمتلكان في رصيدهما (3) أهداف لكل منهما.

آخر الأخبار