https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

مدرب غزي يحاكي تجربته في دوري الهواة الألماني

تفاصيل

مدرب غزي يحاكي تجربته في دوري الهواة الألماني


بقلم / المدرب إياد أبو ظاهر

 

خلال زيارتي بالصيف الماضي لدولة ألمانيا أثار انتباهي العدد الكبير للأندية الرياضية لكرة القدم, وبعد السؤال والاستفسار وجدت هناك نظاما رائعا لكرة القدم للهواه  ،حيث أن كل مقاطعة ومدينة بها أندية  وتلعب مع بعضها البعض دوريات داخلية دون السفر خارج المدينة.

 

ويحق  للنادي أن يمثله فريقان وذلك لإعطاء الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة ، ولا يوجد عقود إلي اللاعبين ويتدربون يومان أو ثلاثة بالأسبوع ومباراة بالدوري السبت أو الأحد.

 

أيضا لا توجد صعوبات كثيرة لانتقال لاعب من نادٍ لأخر وغالبا لا يتلقى اللاعب أموالا  ، الملاعب والبنية التحتية  متوفرة والفرصة متاحة لانضمام العرب والمهاجرين للأندية الرياضية  بسهوله.

 

وفي حالة وجود مواهب ولاعبين متميزين يتم شرائهم مباشرة من قبل الأندية المحترفة ،فالهدف الأساس اشباع رغبات اللاعبين وتمتعهم بلعبة كرة القدم وعدم استنزاف الاندية الرياضية بأموال لأنها بالأساس أندية هواه.

 

وهذا بخلاف الأندية المحترفة ذات الجماهيرية والتي لابد أن يكون لديها موازنات مالية وشركات رعاية وعقود لاعبين.

 

أما بخصوص الناشئين فينضمون لأكاديميات كرة قدم وهي متخصصة ومؤهلة ومتعددة المستويات ومنها ما هو تابع لأندية محترفة ،اللاعبون المتميزون يلتحقون بالأندية المحترفة مع حصول أكاديمياتهم على نسبه من البيع والتسويق لاحقا.

 

أما الاتحادات الفرعية لكرة القدم فتشرف على التنظيم وفق نظام الهواه والذي يحرص على تطبيق قانون كرة القدم وتطبيق النظام واللائحة الداخلية والتي بها ترقي للدراجات العليا ولكن بدوري داخل المقاطعة كما تحدثنا مسبقا.

 

أخيرا لا أبالغ إن قلت أن دوري الهواه بألمانيا( بالمقاطعات)  بجوهره هو دوري للساحات الشعبية إن جاز لنا التعبير والذي يسمح لكل من يرغب ويحب أن  يمارس كرة القدم ولديه القدرة بدنيا وفنيا بالمشاركة و لكن بشكل منظم واشراف رسمي ودون تكلفة مالية عالية وبعيدة عن الاحتراف ومتطلباته الكبيرة.

 

ولا يفوتني أن أقول أن هذه الدوريات قوية وبها منافسة وإثاره، وتلقى متابعة إعلامية وهي أيضا محل اهتمام الدولة ،لأنها من الطرق الجيدة والمفيدة للدمج المجتمعي وتوسيع المشاركة الرياضية لأفراد الدولة.

آخر الأخبار