تفاصيل
ماذا قال الإعلام عن استئناف النشاط الرياضي
- 2020-12-24
- 03:39:27
- طباعة
- رابط مختصر
محمد العجلة_ الأقصى الرياضي
توقف النشاط الرياضي في قطاع غزة، منذ أكثر من أسبوعين، بسبب انتشار فيروس كورونا في معظم مناطق القطاع، ونيله من اصابة بعض اللاعبين والعديد من العاملين في المجال الرياضي.
وأصبحت الرؤية غير واضحة لاستئناف النشاط الرياضي من عدمه، في حين يرى البعض أنه بالإمكان تكملة هذا المشوار، الذي استمر لجولة واحدة فقط.
الإعلاميين الرياضيين هم الأقرب والأكثر اضطلاعا على كل ما يخص الشأن الرياضي، ناقشوا وتناولوا وطرحوا العديد من النقاط التي من الممكن أن تلتقي مع بعضها، بضرورة وضع حل ورؤية شاملة لعودة النشاط الرياضي.
الصحفي القدير خيري أبو زايد يقول في هذا الشأن، إن جائحة كورونا ألقت بظلالها على كافة مناحي الحياة ومنها الرياضة، ولذلك يجب وضع حلول بديلة لإنقاذ الموسم الكروي.
ويري أبو زايد أنه كان من الممكن البناء على الإجراءات الاحترازية التي بدأ بها الموسم، وتشديدها إذا لزم الأمر، في ظل عدم توقف بعض الأندية عن التدريبات.
وطالب أبو زايد المسئولين المضي على غرار بطولة دوري المحترفين الفلسطيني بالمحافظات الشمالية، والدوريات العربية التي لم تتوقف بسبب الجائحة.
ويقول الإعلامي علاء سلامة، إن المحدد الأساسي في اعادة النشاط الرياضي، هو قرار مشترك بين الاتحاد الفلسطيني والجهات المختصة في وزارتي الصحة والداخلية، في وضع يضمن عودة الدوري وفق الاجراءات الاحترازية وبشكل مشدد وغير مسبوق، على غرار ما يجري في الضفة الغربية بدوري المحترفين وكل العالم.
وأضاف سلامة يجب وضع الكثافة السكانية في قطاع غزة بعين الاعتبار ، والتي تضمن عدم تواجد أي شخص ليس له عمل في أرضية الملعب او مدرجاته، ويمكن العودة لجدولة مباريات الدوري الممتاز والاولى مبدئياً، وادخال تعديلات بشكل مستمر على الجولات الواعدة وفق مستجدات الوباء، بما يضمن تجنب اصابة الكوادر الرياضية العاملة في الملاعب، على أن يشمل ذلك المباريات الرسمية والتدريبات التي تخوضها الفرق ، بما يضمن عدم المخالطة المباشرة بين اللاعبين، بحيث تكون التدريبات على شكل مجموعات يتم التعرف فيها على المخالطين لأي مصاب محتمل ، وبالمحصلة يجب أن يتم استئناف النشاط الرياضي مجدداً ولكن بحذر.
بدوره يرى المصور الرياضي محمد مخيمر، أنه من الممكن استكمال البطولات المحلية بالرغم من الوضع الصحي، وذلك وفق الاجراءات الاحترازية المتبعة من قبل وزارة الصحة.
ويرى مخيمر بقدرة الجهات المختصة بمتابعة الخريطة الوبائية في حالة رصد أي حالة في الملاعب، حيث أن مدة أسبوع بين كل مباراة تعد كافية لظهور أعراض الاصابة للفيروس.
وأضاف مخيمر أن اللاعبين عليهم مسئولية كبيرة في الحفاظ على أنفسهم من المخالطة، واتباع اجراءات الوقاية والسلامة، بالإضافة لتوقيع عقوبات قاسية من قبل الاتحاد ضد كل من يتجاوز في هذا الشأن.
أما الصحفي الرياضي علاء شمالي فيرى بوجوب التعامل مع القطاع الرياضي كباقي القطاعات التي تعايشت بشكل طبيعي مع الجائحة، وذلك لطول المدة التي لازال الفيروس يستغرقها حتى اللحظة عكس ما كنا نتوقع.
واشار شمالي أن بالإمكان المضي بنفس الطريقة التي بدأ بها الموسم، فما رأيناه من تنظيم واتباع للبروتوكول الصحي، يدلل على قدرة الجهات المختصة استكمال الموسم بنفس الطريقة.
واضاف شمالي، لا يمكن الاعتماد على اجراء مسحات طبية للاعبين قبل انطلاقة الموسم، نظرا لحجم المخالطة التي تحدث بين اللاعبين وأهليهم وعامة الشعب، وامكانية اصابتهم حتى بعد إجراء المسحات.
وختم، صحيح أن صحة وحياة الانسان أهم من الرياضة، لكن اعتماد شريحة كبيرة من الرياضيين على الدخل المادي نتيجة العمل في المجال الرياضي، يجعلها أحد الشرائح القادرة على التعايش مع هذه الجائحة، شأنها شأن كافة شرائح المجتمع.
واختصر الصحفي أسامة أبو عيطة حديثه في كلمات قليلة، حيث يرى أن عمل مسحات طبية بشكل منتظم واتباع الاجراءات الاحترازية التي بدأ بها الموسم، بالإضافة لدخول أعداد قليلة للملاعب، هي خطوات هامة من الممكن أن تساعد على استكمال الموسم.
وأقر ابو عيطة بنجاح تجربة استكمال دوري المحافظات الشمالية، مطالبا الجهات المختصة في غزة، باتباع نفس الطريقة لعودة النشاط الرياضي عامة والكروي خاصة.
واستهجن أبو عيطة ايقاف النشاط الرياضي في ملعب كرة قدم بدخول 90 شخص فقط كحد أقصى، في الوقت الذي يتم السماح بفتح المولات والاسواق، التي يتردد عليها مئات الآلاف من المواطنين.
ويرى الناقد الرياضي محمد علي الخطيب، أن النشاط الرياضي في قطاع غزة، شانه شأن الدول الأخرى لا يجب أن يتوقف، نظرا لاعتماد شريحة كبيرة على الدخل المادي من ممارسة النشاط الرياضي.
وأضاف، استمرار حرمان الجماهير من التواجد في المدرجات كافيا للحد من انتشار الفيروس داخل الملاعب الواسعة كملاعب كرة القدم.




