https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

غزة تقول كلمتها !!

تفاصيل

غزة تقول كلمتها !!


 

بقلم : أ . سامي برهوم

ناشط مجتمعي وأمين سر نادي الوحدة الرياضي

 

كعادتها غزة دوما تقول كلمتها في كل الاستحقاقات التي ينبغي عليها أن تصدح بكلماتها لتسمع كل من عليه أن يسمع طوعا أو قسرا عل كلماتها تلقى آذانا صاغية أو تلامس شغاف قلوب لازالت طهارة ونقاء الفلسطيني الثائر تعشش في عقولهم ويرددون دوما فلسطين واحدة موحدة .

ولعل المتابع لمجريات ماقبل وأثناء وما بعد انتخابات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم التي جرت مؤخرا يعلم جيدا أن ما حدث ونتائج التصويت في غزة على مقعدي الرئيس ونائب الرئيس هو رسالة غضب من غزة برياضييها وأنديتها تلك القلاع الشماء التي خرجت أبطالا في الرياضة حملوا لواء الرياضة الفلسطينية ورفعوا اسم فلسطين عاليا خفاقا في غير مناسبة وأكثر من صعيد .

أرادت غزة وأنديتها ورياضييها من خلال هذه الرسالة الصدح بان هناك في غزة شعب يمارس هواياته ومنها لعبة كرة القدم وقد اثبت تفوقا كبيرا فيها ولكن وبفعل الانقسام المقيت الذي اضر بكل قضيتنا الفلسطينية وبالطبع انعكس هذا التأثير السلبي المقيت في الفرز السلبي بين أندية غزة وأندية الضفة من قبل رئيس وأعضاء الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حيث في الضفة ملاعب معشبة وملاعب نجيل صناعي وملاعب مضاءة وستادات رياضية على احدث طراز " هذا على صعيد البنية التحتية أما على صعيد التنمية البشرية الرياضية العديد من الدورات التدريبية للحكام والمدربين والإداريين والمعسكرات المغلقة للأندية والمنتخبات وليس أخيرا استقدام خيرة لاعبي غزة للعب في دوري المحترفين في الضفة الغربية مما اضعف الدوري الغزي وأيضا المساعدات والمنح المالية المقدمة للأندية في الضفة وتقديم الفتات منها لأندية غزة عدا عن اختيار مدربي المنتخبات الوطنية من مدربي الضفة الغربية .

ونتيجة لكل هذا قالت غزة كلمتها وأعلنت رسالة غضبها من خلال الانتخابات في اتحاد الكرة ومن وراء هذه الرسالة يمكن تلخيص مطالب غزة من رئيس وأعضاء الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم فيما يلي :-

أولا / تطوير البنية التحتية للرياضة في غزة من خلال تأهيل الملاعب الحالية واضائتها وبناء المزيد منها .

ثانيا/ صرف المساعدات المالية لأندية غزة أسوة بأندية الضفة الغربية .

ثالثا / الاهتمام بتطوير قطاعات الناشئين بالأندية وإشراك لاعبي غزة في المنتخبات الوطنية بمراحلها المختلفة رابعا / عدم حرمان أندية غزة من المشاركة في البطولات العربية والقارية بصفتها أندية بطلة من خلال تنظيم بطولة كاس السوبر بين بطلي غزة والضفة لتحديد بطل فلسطين .

خامسا / مساعدة أندية غزة من خلال الرعاة الرسميين في تطوير مقراتها وملاعبها .

سادسا / التعامل مع الدوري في غزة بالمثل مع الدوري في الضفة والكف عن الحديث المسئ من خلال وصفه بأنه دوري ساحات شعبية .

 

إن غزة كبيرة وعظيمة برجالاتها وبأنديتها ورياضييها ولن تألو جهدا في سبيل الدفاع عن مكتسباتها الوطنية والرياضية التي حققتها بفعل حبات العرق التي زينت جباه أبنائها البررة ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام كل من يحاول أن يسرق منها حلمها وان يقضي على آمالها وطموحاتها فهذه المرة أرسلت غزة رسالة غضب لرئيس وأعضاء الاتحاد فلا تدعو الأمور تتطور أكثر من ذلك وسابقي لكم أعزائي التفكير بطبيعة الرسالة القادمة التي ستقولها غزة يوما ما .

آخر الأخبار