دجيكو ورقة البوسنة الرابحة أمام ميسي ورفاقه
- الرئيسية
- أخبار المونديال
- الأخبار
تفاصيل
دجيكو ورقة البوسنة الرابحة أمام ميسي ورفاقه
- 2014-06-14
- 12:15:08
- طباعة
- رابط مختصر
وكالات _ الأقصى الرياضي
يخوض أدين دجيكو غمار نهائيات كأس العالم وهو في ذروة مستواه ولياقته البدنية بعد إن لعب دورا حاسما في حسم فريقه مانشستر سيتي لقب الدوري الانجليزي الممتاز.
وضرب المهاجم البوسني الفارع الطول وصاحب البنية الجسدية القوية بقوة في مطلع الموسم عندما سجل أربعة أهداف في مرمى توتنهام واثنين في مرمى مانشستر يونايتد، لكن مستواه شهد تراجعا مفاجئا بعد ذلك، قبل أن يستعيد ثقته بالنفس في الجزء الثاني من الدوري وتحديدا في الأمتار الأخيرة حيث سجل 5 أهداف في ثلاث مباريات حاسمة على اللقب لينهي الموسم بتسجيله 16 هدفا.
وكان دجيكو عانى طفولة صعبة في البوسنة التي شهدت حربا ضارية، وعاش في بيت مؤلف من غرفة واحدة إلى جانب حوالي 12 شخص من أقربائه.
بدأ مسيرته في صفوف زيليزنيكار ساراييفو، قبل أن يصبح هدافا في صفوف تبليتشي التشيكي، فلفت انتباه نادي فولفسبورج الألماني الذي سارع إلى ضمه وجعل منه نجما في أوروبا.
وقادت الأهداف التي سجلها دجيكو فريقه إلى المركز الخامس في موسمه الأول معه، وضرب بقوة في الموسم الثاني بتسجيله 26 هدفا في 29 مباراة حيث شكل ثنائيا هجوميا ضاربا مع البرازيلي جرافيتي الذي سجل بدوره عددا كبيرا من الأهداف في الموسم ذاته ليقودا فريقهما إلى إحراز لقب البوندسليجا بشكل مفاجئ متقدما على القوى التقليدية المتمثلة ببوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ.
ونجح مانشستر سيتي في الحصول على خدماته عام 2011 ودفع مبلغا كبيرا قدر ب45 مليون دولار واعتبر اللاعب بان ميزات الكرة الانجليزية التي تعتمد على القوة البدنية والكرات العالية داخل المنطقة تناسب أداءه لكن الأمور لم تكن بتلك السهولة في البداية.
وقال دجيكو "يجب الاعتراف بان الأمور كان صعبة جدا علي في الأشهر الأولى لي في صفوف مانشستر سيتي لان كل شيء كان مختلفا وقد تساءلت عما إذا كنت سأتأقلم مع الأجواء الجديدة بسرعة".
وأوضح "كل مباراة في الدوري الانجليزي هي بمثابة المعركة، ومن الصعب أيضا التأقلم مع سرعتها، ولم تكن ثقتي بنفسي عالية في البداية. كما كان يتعين علي أن أتفهم كيفية إدارة الحكام للمباريات في هذا البلد لأنهم يغضون النظر في بعض الأحيان عن التدخلات الصلبة خلافا لما عليه الحال في ألمانيا".
وتابع "تشعر بأنك في حاجة لإثبات ذاتك في فريق مدجج بالنجوم وبان الأضواء مسلطة عليك بشكل كبير. كان مانشستر سيتي في تلك الفترة تحت المجهر لأنه انفق أموالا طائلة لتعزيز صفوفه، ولم يكن احد يريد أن يكون دون المستوى والتطلعات".
كان يتعين عليه أن يجلس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين لفترة طويلة قبل أن يفرض نفسه في فريق يضم العديد من المهاجمين الأفذاذ أمثال الأرجنتيني سيرخيو اجويرو والفارو نيجريدو حاليا والبرازيلي روبينيو سابقا.




