https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

حكاوي الملاعب .. إدارة خدمات رفح تصدم لاعيبيها ..

تفاصيل

حكاوي الملاعب .. إدارة خدمات رفح تصدم لاعيبيها ..


غزة / جهاد عياش

 

تواصلت مباريات الأسبوع الثامن من الدوري الممتاز لكرة القدم واتسمت بتحقيق أول انتصار هذا الموسم لخدمات الشاطئ على خدمات رفح2/0 وبتأكيد الشجاعية لصدارته لقمة الترتيب بعد فوزه على أهلي غزة، ومع اشتعال المنافسة في القمة والقاع شهدت المدرجات اشعال نار حقيقي في أخطر الظواهر على الجماهير،ويبقى الجدل حول قرارات الحكام وتأثيرها على نتائج المباريات هو الحديث المتجدد .

 

أولا: قروش البحرية تلتهم دلافين رفح

 

في واحدة من مفاجآت بطولة الدوري في أسبوعها الثامن تحول لاعبو خدمات الشاطئ إلي قروش زرقاء التهمت دلافين خدمات رفح في وقت ظن الكثير أن أشرعت البحرية غارت في عمق البحر ولم تعد تقوى على التجديف، وعلى حين غرة استحضر قبطان البحرية الجديد حمادة شبير الروح المعنوية وجينات الرجولة والتقط بيده،بل بروحه هذه الأرواح المنكسرة فتحولت إلي قروش كاسرة وآمنت بحظوظها وقدراتها على العطاء والنجاة من هذا الظلام الدامس التي مرت به سفن البحرية.

فقد قدم الفريق بقيادة المايسترو شبير وجبة دسمة في التشكيل والانسجام والتعاون والتخطيط الصحيح واستغلال الفرص والتنظيم الدفاعي المحكم، فاستطاع لاعبه بلال النجار احراز الهدف الأول في مرمى خدمات رفح في الوقت الذى ذاد فيه حارس المرمى وخط دفاعه عن مرماهم ببسالة وكان نتاج ذلك هدف ثاني عن طريق نجمه سليمان العبيد وكلا الهدفين من ركلتين ثابتتين ولأول مرة لم يستقبل مرمى الشاطئ أي هدف في انتظار مواصلة الصحوة.

ثانيا: نيران في المدرجات فمن يطفئها

ظاهرة اشعال النيران في المدرجات أثناء المباريات تزداد يوما بعد يوم وتنتقل عدوتها بسرعة في ملاعبنا وتشكل خطرا محدقا على الجماهير المتواجدة في المدرجات خاصة في المباريات الجماهيرية وعلى الممتلكات،حيث يقوم بعض الفتيان والمراهقين بتحضير مشاعل ومواد قابلة للاشتعال وفجأة تندلع النيران وسط الجماهير،ناهيك عن القنابل الصوتية والمفرقعات الحارقة التي تقذف من حين لآخر، والغريب أنه لم يتحرك أحد حتى الآن لمحاسبة مشعلي النيران. فالحكم يستمر في المباراة والمراقبين ورجال الأمن لا يحركون ساكنا والاتحاد لا يحاسب أحدا ومجالس إدارات الأندية تظل صامته فمن يوقف هذه الظاهرة ويطفئ النيران .

ثالثا : من المخطئ نحن أم الحكم

لا تخلو مباراة من مباريات كرة القدم من بعض قرارات الحكام المثيرة للجدل،ولا ينجو حكم من النقد والتشكيك ويكثر الجدل بين أوساط المنظومة الرياضية، فالبعض يؤيد القرار والبعض الأخر يرفضه مستندين بذلك إلي بعض الحالات السابقة وبعض آراء المحللين، والحقيقة أنه كي تحكم على قرار الحكم يجب أن تكون ملما بالقوانين والتعديلات وأن تكون ممارسا حقيقيا لكرة القدم، فليس كل احتكاك مخالفة أو ركلة جزاء، لأن لعبة كرة القدم قائمة على الاندفاع البدني والبنيان القوي واللياقة البدنية والاحتكاك، ومنح البطاقات خاصة الحمراء يجب أن يتم بعد استنفاذ كل الطرق، والحكام في هذا لهم مذاهب، وطريقة التطبيق تختلف من حكم لآخر والمهم أن يكون المعيار عند الحكم واحدا،ولا داعي أن نحمل الحكم عدم فهمنا للقانون مع العلم أن خطأ الحكم جزء من لعبة كرة القدم .

رابعا: أبو عريضة يستعرض أمام جباليا

اسلام أبو عريضة المدير الفني لاتحاد خانيونس والمتوج بالألقاب مع خدمات رفح عندما يتحدث عن أداء فريقه يكون واقعيا وتحليله للأداء يتسم بالموضوعية، ففي الأسبوع الماضي فاز فريقه على شباب خانيونس وحصد 3 نقاط ثمينة وبعد المباراة تحدث قائلا أن أداء فريقه لم يكن مقنعا وأنه لم يفز بسبب أفضلية لاعبيه، وفي هذا الأسبوع تحدث بعد فوزه على شباب جباليا بأنه درس فريق الثوار جيدا وعرف نقاط ضعفه ونقاط قوته وأعد خطته بناء على ذلك ونبه لاعبيه بأن فريق جباليا يعتمد على الكرات الطولية وطلب من لاعبيه إيجاد العمق الدفاعي ونجحوا في ذلك، كما أنه أعتمد على اللعب خلف المدافعين والكرات العرضية الذى تفوق لاعبوه فيها على دفاعات جباليا وأحرزوا هدفين وأضاعوا أكثر من ذلك وهذا الأسلوب يفتقر إليه كثير من مدربي فرقنا .

خامسا: إدارة خدمات رفح تصدم لاعبيها

موضوع احتراف اللاعبين الغزيين أصبح حديث الأسرة الرياضية في القطاع ونظرا للظروف الاقتصادية وتلبية لطموح اللاعبين تضطر إدارات الأندية لتسريح لاعبيها ومنحهم الفرصة في الاحتراف سواء في الدوري المصري أو دوري المحترفين  على الرغم من المردود المادي الضعيف وتكمن المشكلة أن خروج اللاعبين من أندية القطاع يأتي في ظروف غير صحية وغير مناسبة وفي غير توقيتات الانتقالات الشتوية أو الصيفية ويحدث خللا كبيرا في أداء الفريق ويؤثر على طموحه سواء في المنافسة على اللقب أو الهروب من القاع كما حدث مع اتحاد خانيونس ولاعبه خالد النبريص وشباب رفح ولاعبه ناصر أبو قرشين وشباب جباليا وحارسه أحمد عفانة والحديث الدائر عن ثلاثي خدمات رفح يسار الصباحين وأنس الشخريت وإبراهيم أبو عمير، ويبدو أن هذا الوضع الضبابي أثر على مردود لاعبي الخدمات في بعض المباريات فقام مجلس إدارتهم باتخاذ قرار بغلق هذا الملف حتى نهاية الموسم مما شكل صدمة للاعبي الخدمات مع صوابية القرار .

آخر الأخبار